للمرة الثانية منذ الصباح يتعمد استفزازها , وربما كانت المرة الثانية بعد الألف منذ تزوجا
- هيا رددى معى عشرا : أنا أطيعَك زوجى العزيز ..أنا أطيعَك زوجى الحبيب ..أنا أطيــ ...........
- لاااااا, وكف عن مزاحك السمج هذا
- أخبرتكِ , لا أحب - هذه الكلمة - لا
صمتت تفكر ..

- فما البديل لها إذن .. معك أحتاج دوما لما يؤدى معناها
- الصمت عزيزتى .. سيرضينى حتما , على ألا تتبعيه بنظرات كتلك اللتى تشوب وجهك الجميل الآن
وما أن غادرته حتى اتسعت إبتسامته ..متعمدا أن يصلها صوته

- كم أحبُ عنادكِ !!

بعد أن أنتهى من تصفح أوراقه بغرفة المكتب , أتاها صوت صخبه المحبب يقترب مسرعا إليها

- منهك أنا تماما , ما رأيك فى مباراة سيجا صغيرة ..
, مستطردا - فقط ليستفزها - يا صغيرة !!

وبرغم ماكان , لا ترده أبدا عن مطلبه فدوما تبهجها طفولة عينيه !

- مالك تصرين على إفساد متعتى بمنافستك فى المباراة , كفى عن هذا وإلا لن ألعب معكِ ثانية , أنتِ تتركين لى فرصة الفوز عن عمد !!!

جاوبته بنصف ابتسامه وحنان طالما أحتواه

- علك تفهم! ه

4/5/2006