سيــــجا
للمرة الثانية منذ الصباح يتعمد استفزازها , وربما كانت المرة الثانية بعد الألف منذ تزوجا
- هيا رددى معى عشرا : أنا أطيعَك زوجى العزيز ..أنا أطيعَك زوجى الحبيب ..أنا أطيــ ...........
- لاااااا, وكف عن مزاحك السمج هذا
- أخبرتكِ , لا أحب - هذه الكلمة - لا
صمتت تفكر ..
- فما البديل لها إذن .. معك أحتاج دوما لما يؤدى معناها
- الصمت عزيزتى .. سيرضينى حتما , على ألا تتبعيه بنظرات كتلك اللتى تشوب وجهك الجميل الآن
وما أن غادرته حتى اتسعت إبتسامته ..متعمدا أن يصلها صوته
- كم أحبُ عنادكِ !!
بعد أن أنتهى من تصفح أوراقه بغرفة المكتب , أتاها صوت صخبه المحبب يقترب مسرعا إليها
- منهك أنا تماما , ما رأيك فى مباراة سيجا صغيرة ..
, مستطردا - فقط ليستفزها - يا صغيرة !!
وبرغم ماكان , لا ترده أبدا عن مطلبه فدوما تبهجها طفولة عينيه !
- مالك تصرين على إفساد متعتى بمنافستك فى المباراة , كفى عن هذا وإلا لن ألعب معكِ ثانية , أنتِ تتركين لى فرصة الفوز عن عمد !!!
جاوبته بنصف ابتسامه وحنان طالما أحتواه
- علك تفهم! ه4/5/2006
4:46 AM
|
|
This entry was posted on 4:46 AM
You can follow any responses to this entry through
the RSS 2.0 feed.
You can leave a response,
or trackback from your own site.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 comments:
Post a Comment